
بعد غياب استمر لأكثر من أربعة عشر عامًا خارج حدود سوريا، عاد الفنان السوري نور مهنا إلى أرض الوطن. نشر مهنا مقطعًا مصورًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أكد فيه وصوله إلى العاصمة دمشق، معبّرًا عن فرحته وامتنانه لهذه اللحظة التي طال انتظارها.
في الفيديو، رحّب نور مهنا بالمشاهدين قائلاً: “مساء الخير للجميع، لقد وصلت إلى الشام الغالية، الشام الحبيبة، والحمد لله. بدأنا رحلتنا من درعا، وعبرنا الحدود من الأردن إلى سوريا بكل احترام وتقدير. كان الأمن العام والشباب الأبطال على المعبر مثالاً للالتزام والكرم، ما شاء الله عليهم في معبر نصيب الحدودي”.
وأضاف مهنا كلمات شكر خاصة لمدير الأمن العام على الاستقبال الحار، موجّهًا تحياته إلى جميع العاملين في وزارة الدفاع والأمن الداخلي، ومثنيًا على جهودهم وتضحياتهم في حماية الوطن. قال: “شكراً جزيلاً لكم يا أبناء الوطن، وأرسل تحياتي لكل شباب العناصر المقاتلة، بارك الله فيكم جميعًا”.
في ختام حديثه، عبّر نور مهنا عن سروره بالعودة إلى سوريا بعد هذه السنوات الطويلة، مؤكدًا نيته زيارة حلب وبقية المحافظات قريبًا، وقال: “ها نحن اليوم في سوريا بفضل الله، وصلنا فورًا إلى الشام الحبيبة، وقريبًا سنزور حلب وكل المحافظات إن شاء الله. أرسل تحياتي الحارة إلى كل الأصدقاء”.
يُذكر أن نور مهنا عرف بصوته الفريد وأدائه المتميز في فن القدود الحلبية والأغاني الطربية، حيث كان من أوائل الفنانين الذين أعادوا إحياء أغنية “وحشتني” للفنانة سعاد محمد، بالإضافة إلى مجموعة من الأعمال الغنائية التي تميزت بخطّه الخاص ونكهته الطربية الأصيلة.
تُعد عودة نور مهنا حدثًا فنيًا هامًا، يعكس رغبة الفنانين السوريين في استعادة حضورهم الثقافي والفني داخل الوطن بعد سنوات الغربة والابتعاد.






